• English
  • الرئيسية
  • كلمة الرئيس
  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • الموزعون
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
السبت, أغسطس 30, 2025
مركز المسبار للدراسات والبحوث
Advertisement Banner
  • كتب المركز
    • إصدارات 2025
    • إصدارات 2024
    • إصدارات 2023
    • إصدارات 2022
    • إصدارات 2021
    • إصدارات 2020
    • إصدارات 2019
    • إصدارات 2018
    • اصدارات 2017
    • اصدارات 2016
    • اصدارات 2015
    • اصدارات 2014
    • اصدرات 2013
    • اصدرات 2012
    • اصدرات 2011
    • اصدرات 2010
    • اصدرات 2009
    • اصدرات 2008
    • اصدرات 2007
    • مكتبة المسبار
    • ملخصات كتب المسبار الشهرية
  • ملخصات
  • مقالات
    • سجالات رفيعة
  • المسبار في الإعلام
  • دراسات
  • مكتبة المسبار
  • ملفات
    • كتب صوتية
  • مقابلات
  • سلسلة المفاهيم
    • مفاهيم فلسفية
    • مفاهيم عامة
  • طالبان
  • شراء دراسات وكتب
  • دراسات في التسامح
No Result
View All Result
  • كتب المركز
    • إصدارات 2025
    • إصدارات 2024
    • إصدارات 2023
    • إصدارات 2022
    • إصدارات 2021
    • إصدارات 2020
    • إصدارات 2019
    • إصدارات 2018
    • اصدارات 2017
    • اصدارات 2016
    • اصدارات 2015
    • اصدارات 2014
    • اصدرات 2013
    • اصدرات 2012
    • اصدرات 2011
    • اصدرات 2010
    • اصدرات 2009
    • اصدرات 2008
    • اصدرات 2007
    • مكتبة المسبار
    • ملخصات كتب المسبار الشهرية
  • ملخصات
  • مقالات
    • سجالات رفيعة
  • المسبار في الإعلام
  • دراسات
  • مكتبة المسبار
  • ملفات
    • كتب صوتية
  • مقابلات
  • سلسلة المفاهيم
    • مفاهيم فلسفية
    • مفاهيم عامة
  • طالبان
  • شراء دراسات وكتب
  • دراسات في التسامح
No Result
View All Result
مركز المسبار للدراسات والبحوث
No Result
View All Result

مركز المسبار للدراسات والبحوث >> المسبار في الإعلام >> المسبار يرصد «خطر داعش» في ليبيا

المسبار يرصد «خطر داعش» في ليبيا

Probe CenterbyProbe Center
24 أغسطس,2016
in المسبار في الإعلام
دراسة عن الإسلام في الصين
انشر على فيسبوكانشر على تويتر

يسلط مركز المسبار للدراسات والبحوث، الضوء على الوضع في ليبيا، وما آلت له العملية السياسية، والمواجهة المسلحة بين الفرقاء هناك، وفرص المصالحة الممكنة، وذلك ضمن كتابه الشهري رقم 114، بمشاركة عدد من الباحثين والمختصين. حيث يعتبر الباحث والصحفي التونسي أحمد نظيف أن الوضع الليبي لا يزال مُتحركاً، منذ سقوط نظام القذافي، خريف 2011، وحتى اليوم، الحرب المتقطعة في الميدان والصراع السياسي في الكواليس بين حكومات شتى، تتنازع الشرعية والسلطة، لا تزال قائمة، الأمر الذي يجعل عملية التوقع بما يمكن أن تؤول إليه الأوضاع أمرا صعبا. كل الظروف الموضوعية والذاتية مُهيأة لقيام حرب في البلاد، وبالقدر نفسه مواتية لإحلال السلم والتوجه نحو إعادة بناء الدولة بعد خراب مديد. يقف البلد اليوم في منتصف الطريق الرابطة بين الحرب والسلم، ومستقبله مفتوح على كثير من السُبل.
ويسعى نظيف في دراسته إلى الإجابة على تساؤلات: كيف تؤثر الانقسامات الاجتماعية والتركيبة القبلية في ليبيا على حظوظ نجاح أي تسوية سياسية بين الفرقاء في البلاد؟ وكيف أسهم سقوط الدولة وتمكّن الجماعات الدينية من مؤسساتها في تمدّد الجماعات الإرهابية في البلاد؟ وما سيناريوهات أي تدخل عسكري خارجي محتمل؟.
من جهته، يلاحظ الباحث التونسي أحمد بلسود أنه على الرغم من بوادر «الدمقرطة»، التي مثلت انتخابات المؤتمر الوطني العام في يوليو 2012، وانتخابات مجلس النواب في يوليو 2014، مقدمة لها، فإن الحكومات المتعاقبة، بعد الثورة، لم تنجح في تحقيق أبسط أسس مقومات إنجاح مسار الانتقال الديموقراطي، واستعادة مقومات الدولة، من احتكار للقوة، وفرض الأمن، وإنفاذ القانون، والحد الأدنى من التوافق السياسي والاجتماعي، مما أدى إلى حالة فراغ أمني، وفوضى سياسية، وانتشار للسلاح استغلته التشكيلات المسلحة والجماعات الجهادية، لابتزاز السلطات ولتكوين مناطق نفوذ محلية، أهمها ما يعرف بـ «تنظيم الدولة» أو «داعش»، الذي بات يسيطر على مدينة سرت ونحو (290) كلم من السواحل الليبية، ويطمح للتوسع إلى مناطق أخرى من البلاد، في تهديد واضح لاستقرار المنطقة بأكملها.
لا يستبعد الباحث بلسود أن يكون الخلاف بين الليبيين اليوم، حول مآل العملية السياسية يعكس في جوهره اختلافاً بين القوى الإقليمية والدولية إزاء الحلول المطروحة في ليبيا، وتحديد سلّم الأولويات بين محاربة التنظيمات الجهادية ومقاومة الهجرة غير الشرعية، واستقرار السلطة في ليبيا، وإعادة إعمار البلاد. فالأطراف الداخلية والخارجية، وإن كانت تجتمع حول ضرورة توحيد السلطة في ليبيا بصفتها أساسا لتركيز الشرعية، إلا أنها لا تتفق على برنامج عمل الحكومة وعلاقاتها المستقبلية مع المكونات السياسية- العسكرية، والأكيد أن كل طرف يحاول اليوم جاهدا أن تخدم حكومة الوفاق أجندته الذاتية، وأن يقلص من فرص إقصائه من المشهد السياسي. وهو ما يفسر الصعوبات التي تواجهها هذه الحكومة في بسط نفوذها.
«التحول الديموقراطي في ليبيا وفرص إدارة الصراع والمصالحة»، كان محور نقاش الباحث التونسي ماجد البرهومي، والذي يعتقد أنه على الرغم من أوجه الشبه المتعددة بين الحالة الليبية، وما تعيشه كل من أفغانستان والصومال من فوضى وتفكك للدولة، وعدم قدرة السلطة المركزية في كل من كابول ومقديشو على بسط نفوذهما على كامل الإقليم الأفغاني والصومالي، فإنه يمكن الجزم بأن ليبيا ليست أفغانستان ولا الصومال مثلما يروج لذلك البعض، ولديها عديد المميزات والخصائص التي تجعل عديد الخبراء الإستراتيجيين يؤكدون قدرة البلد على الخروج من المأزق الذي يعيشه، والانطلاق مجدداً من تحت الرماد كطائر الفينيق. تبدو الديموقراطية ضرورية في ليبيا لإدارة الصراع بين القوى المتصارعة حقناً للدماء، وحفاظاً على ما بقي من بنى تحتية لم تطلها أيادي التخريب، وفرص نجاحها كبيرة، وهناك عديد العوامل التي تدعم نجاحها. لكن أيضا هناك عديد المعوقات التي تجعل ترسيخها أمرا صعب المنال في الوقت الراهن، ويتطلب سنوات وربما عقودا من الزمان.

logo-trim

Probe Center

Probe Center

  • English
  • الرئيسية
  • كلمة الرئيس
  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • الموزعون
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

© 2017 مركز المسبار للدراسات والبحوث - جميع الحقوق محفوظة لمركز المسبار

No Result
View All Result
  • كتب المركز
    • إصدارات 2024
    • إصدارات 2023
    • إصدارات 2022
    • إصدارات 2019
    • إصدارات 2018
    • اصدارات 2017
    • اصدارات 2016
    • اصدارات 2015
    • اصدارات 2014
    • اصدرات 2013
    • اصدرات 2012
    • اصدرات 2011
    • اصدرات 2010
    • اصدرات 2009
    • اصدرات 2008
    • اصدرات 2007
    • مكتبة المسبار
    • ملخصات كتب المسبار الشهرية
  • ملخصات
  • مقالات
  • المسبار في الإعلام
  • دراسات
  • مكتبة المسبار
  • طالبان
  • كتب صوتية
  • حوارات
  • هيئة التحرير
  • ملفات
  • English
  • سياسة الخصوصية
  • دراسات في التسامح

© 2017 مركز المسبار للدراسات والبحوث - جميع الحقوق محفوظة لمركز المسبار